وقفة شعبية بمراكش ضد فرض التطبيع مع الصهاينة يوم 10 مارس الجاري
بواسطة: فضاءات بتاريخ : الثلاثاء 09-03-2010 01:44 مساء
قررت مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين تنظيم وقفة جماهيرية بمدينة مراكش يوم الأربعاء 10 مارس الجاري على الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر قبالة القصر البلدي بشارع محمد الخامس أمام عرصة مولاي عبد السلام من أجل القدس والحرم الإبراهيمي وضد التطبيع .
وأوضحت السكرتارية الوطنية في بلاغ لها أن الوقفة تأتي في خضم تواصل الضغط من اجل فرض التطبيع مع الصهاينة ، حيث تتكاثر مبادرات التطبيع والاختراق . فبعد الأخبار التي تسربت حول صفقة السكر بين المغرب والصهاينة ، وبعد ندوة المحرقة بالرباط ، يأتي الملتقى الدولي لجمعية ديمومة اليهودية المغربية بباريز APJM الذي ينظم بمراكش من 7 إلى 18 مارس الجاري ، والذي أعلن منظموه على موقعهم الإلكتروني أن
الباحثين المنخرطين في هذه الجمعية سيشاركون في الملتقى ، ومن بينهم خمسة " باحثين" من داخل الكيان الصهيوني ، كما نشرت صحف وطنية أخبارا عن احتمال مشاركة الإرهابيين الكبيرين تسيفي ليفني وإيهود باراك ، وخاصة في اليوم الدراسي الدولي الأربعاء 10 مارس الجاري .
وفي هذا الإطار فان المجموعة أدانت استغلال تنظيم مؤتمر أو ندوة لليهود المغاربة أو الفرنسيين في دعوة صهاينة من داخل الكيان الصهيوني ، كما شجبت الجرائم الصهيونية ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وفلسطين عامة . ونبهت المسؤولين المغاربة والعرب إلى المخاطر الكبيرة التي تتهدد هذه المقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي .وتدعوهم إلى تحمل مسؤولياتهم الكاملة في ذلك ، وتوقيف كل المراهنات الخاسرة والتوقف عن الخضوع للإملاءات الأمريكية الصهيونية التي تشكل دعما مباشرا للجرائم الصهيونية المتصاعدة .
وشددت المجموعة عزمها على فضح المطبعين أيا كانت ديانتهم أو جنسيتهم أو عرقهم، وعلى مقاومة كل مبادرات الاختراق والتطبيع . كما أكدت على أن المطبعين أيا كانت ديانتهم أو عرقهم أو جنسهم متساوين في الجرم ، وأن المناضلين ضد المشروع الصهيوني متساوون في شرف الدفاع عن القضية ، أيا كانت ديانتهم أو عرقهم أو طائفتهم .