بواسطة: فضاءات بتاريخ : الخميس 28-05-2009 06:02 صباحا
عبد الصادق مشموم
لا تفصلنا عن يوم الجمعة 12 يونيو 09 إلا أيام معدودات، هذا اليوم هو الذي سيحدد مصير الجماعات الحضرية والقروية ببلادنا، من حيث اختيار المنتخبين، الذين سيمثلون سكان المقاطعات والدوائر الحضرية والقروية مدة ست سنوات؛ أي ابتداء من 2009 إلى 2014، هذه السنوات التي سيتربع فيها هؤلاء المنتخبون، منهم من سيدبر شؤون جماعة قروية وحضرية والمقاطعات الحضرية بالمدن، حيث سيختارهم الناخبون الذين سيصوتون عليهم بصناديق الاقتراع المعدة لذلك، بعدما تمر الحملات الانتخابية بسلبياتها وايجابياتها، كل لائحة تسعى لكسب مجموعة من الناخبين، لبلوغ عتبة 6 في المائة، المنصوص عليها قانونيا في هذه الانتخابات الجماعية،
لكن هناك من يسعى لكسب أصوات ناخبيه بطرق لا يعلمها إلا وكيل اللائحة ومن يساندونه فيها، وأصوات الناخبين هي أمانة مؤتمنين عليها، وعليهم اختيار من يرونه في مستوى هذه المسؤولية السياسية الدستورية، التي يراهن الجميع أن تمر في جو تسوده الديمقراطية والشفافية الانتخابية، دون اللجوء إلى الأساليب التي تقتل الديمقراطية، وهذا من اختصاص السلطات المسئولة على اختلافها دون التساهل مع من يريد أن يلطخ هذه الانتخابات بالتصرفات اللاقانونية واللادستورية، تضرب كل القوانين الانتخابية ببلادنا، وهذا لا نتمناه أن يحصل ويحدث، يوم 12 يونيو 2009، يوم الحسم في اختيار ممثلي السكان على مستوى الجماعات المحلية الحضرية والقروية، ومن فاز عليه أن يلتزم بالثقة، التي وضعت فيه من طرف الناخبين الذين صوتوا عليه، ومن لم يفز عليه أن يتحلى بالروح الوطنية العالية، لأن الكلمة الأولى والأخيرة لصناديق الاقتراع وإلى الناخبين.