وفاة شيخ الأزهر طنطاوي إثر أزمة قلبية بالسعودية    ||   ملتقى تكويني لدعم قدرات جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ بالمؤسسات التعليمية بمراكش    ||   مراكش تتظاهر ضد الاختراق الصهيوني    ||   احتجاجات قوية بمراكش لتنبيه المسؤولين المغاربة إلى مخاطر التطبيع مع الكيان الصهيوني    ||   جمعية تنمية التعاون المدرسي فرع مراكش: إنجازات ومشاريع    ||   مراكش تحتضن الملتقى الدولي الثامن لتدبير المدينة يومي 15 و16 مارس الجاري    ||   وقفة شعبية بمراكش ضد فرض التطبيع مع الصهاينة يوم 10 مارس الجاري    ||   شقيقة الحاج عبد السلام المعطي رئيس الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب في ذمة الله    ||   العثور على جثة متحللة بقرية سياحية بحي سيدي يوسف بن علي مراكش    ||   مقتل شخصين وجرح ستة آخرين في حادثي سير بالقرب من مراكش    ||   
 

 

أهم الاخبار

 
  • وفاة شيخ الأزهر طنطاوي إثر أزمة قلبية بالسعودية
  • ملتقى تكويني لدعم قدرات جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ بالمؤسسات التعليمية بمراكش
  • مراكش تتظاهر ضد الاختراق الصهيوني
  • احتجاجات قوية بمراكش لتنبيه المسؤولين المغاربة إلى مخاطر التطبيع مع الكيان الصهيوني
  • جمعية تنمية التعاون المدرسي فرع مراكش: إنجازات ومشاريع
  • مراكش تحتضن الملتقى الدولي الثامن لتدبير المدينة يومي 15 و16 مارس الجاري
  • وقفة شعبية بمراكش ضد فرض التطبيع مع الصهاينة يوم 10 مارس الجاري
  • شقيقة الحاج عبد السلام المعطي رئيس الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب في ذمة الله
  • العثور على جثة متحللة بقرية سياحية بحي سيدي يوسف بن علي مراكش
  • مقتل شخصين وجرح ستة آخرين في حادثي سير بالقرب من مراكش
  • مراكش تحتضن فعاليات الدورة 14 لـ"ملتقى التوجيه" المدرسي والجامعي أيام 26-27 و28 مارس 2010
  • أخيرا وصل 76 حاسوبا محمولا للإدارة التربوية بنيابة التعليم تارودانت وغابت الوفود الرسمية
  • اغتصاب الفتيات تحت التهديد بالسلاح الأبيض يقلق ساكنة مراكش
  • مؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث تخوض إضرابا وطنيا يومي 23 و 24 مارس الجاري
  • ساندرا بولوك تحصل على جائزة أسوأ ممثلة لعام 2009
  • وزير الشباب والرياضة يعلن افتتاح ملعب مراكش لكرة القدم في الموسم القادم
  • النقابة الوطنية للتعليم تطالب بتفعيل مقاربة النوع في الذكرى المئوية لليوم العالمي للمرأة
  • حسن أحراث: مرة أخرى يسقط الحيف ثقيلا على رأس المستشار (ة) في التوجيه التربوي!
  • إصابة سيدة وابنها في حادث انهيار منزل بدوار شعوف بمراكش
  • موظفو الصحة يحتجون على الأوضاع المتردية في مستشفى ابن طفيل


  •  

    تسجيل الدخول

     
    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     
     

    فضاءات » الأخبار » أخبار


    عبد الصادق مشموم أنقذوا مراكش العتيقة من فضلكم ؟؟؟

      

        لاشك أن كل من اطلع على العنوان تتبادر  لذهنه ثلاثة أسئلة؛ هي: لماذا وكيف ومتى ....
        العنوان هو موضوع الساعة بامتياز بالنسبة لمدينة الرجالات السبعة " مراكش ياوريدة" فرض وجود طرحه ما تعرفه " البهجة" من مجموعة من المشاكل منها الذي ورثته من لارجالاتها ونسائها ومؤسساتها، ومنها الذي تسلط عليها وهي في غنى عنه وليست في حاجة إليه ...
        بالطبع سأبدأ بسؤال لماذا: مدينة مراكش هي مدينة تاريخية تراثية ثقافية سياسية ذات تاريخ كله إيجابيات، وتصنف من المدن التراثية التاريخية لدى منظمة اليونسيكو وتعد من المدن ذات الرصيد العلمي والمعرفي برجالاتها ، وما إلى ذلك ، أحياءها داخل المدينة العتيقة توحي لمن شاهدها على حضارة المغرب وتاريخه ، وكأنها فسيفساء أو لوحة تشكيلية تعبر عن إرهاصات فنية إبداعية ، بيد أنه حاليا جل هذه الدور تتساقط واحدة تلو الأخرى وهي تقول" مال حال أنا " ، فعلا لماذا أصبح على وضعه الحالي، وهناك العديد من الدور السكنية التي


    سقطت فوق رؤوس ساكنيها منهم من كانوا نيام ، الذين يتجرع أغلبهم وضعية مزرية " الفقر والتهميش والإقصاء" ....، مما جعل الجريمة تستفحل وتتناسل بين فئات
    من الشباب والمراهقين القاطنين بالمدينة العتيقة، ناهيك عن ممارسة الممنوعات والموبقات بل حتى الصغار ينغمسون في متاهات بؤر الانحراف ، لاذنب لهم سوى كونهم بقدرة الخالق
    خلقوا وسط هذه الإكراهات بين ذويهم الذين يصارعون القوت اليومي وسط مجموع الإكراه اليومي، والأمثلة متعددة ، أعتقد أن الكل على علم بها من مسئولين ومنتخبين ولعل الانهيار الأخير الذي حدث بحي عرصة علي وأصالح بدرب فورة و ما خلفه هذا الانهيار من وفاة وجرح خطير ، وكأنه زلزال ، جعل السكان يضربون  الأخماس في الأسداس حول مصير المنازل التي يسكنونها  هل ستسقط فوق رؤوسهم  على حين غفلة
    وهم لا يشعرون ،لأن أغلب هذه الدور بنيت بدون تصاميم هندسية من حيث ترميمها أي عشوائية مع عدم احترام المعايير المعمول بها في البناء وخاصة للمدينة العتيقة المتداخلة الأحياء والأزقة والدروب ، ولاشك أن الذين تعاقبوا على تدبير شؤون المدينة ومنها العتيقة بعضهم شجعوا البناء اللاقانوني ، لغاية من الغايات ، حيث رخصة الترميم تسحب من المقاطعة مع تأدية رسم جبائي لفائدة قسم تنمية المداخل بالمجلس الجماعي للمدينة ليتجاوز 100 درهم تقريبا
    كما أن إعادة شبكة التطهير السائل ببعض الأحياء داخل المدينة العتيقة ساهم بدوره في تصدع هذه الدور وإحداث الشقوق في جدرانها ، وهناك من الدور من سقط وهاجرها أهلها لوجهة أخرى منتظرين إنصافهم قضائيا، حيث رفعوا دعاوى قضائية ضد الجهة التي تسببت في الأضرار التي لحقتهم جراء عملية إعادة شبكة التطهير السائل، وعلى أي حال فإن الدور السكنية العتيقة بمراكش أغلبها في حاجة إلى إنقاذ بمعنى الإنقاذ، تفاديا لسقوطها فوق رؤوس ساكنتها على حين غفلة أو في رمشة عين ...
        السؤال الثاني كيف: أعتقد أن هناك صندوق مالي للتعويض عن الأضرار التي تلحق الدور السكنية  التي تهدمت أو على وشك الانهيار والسقوط، بين المجلس الجماعي للمدينة، ومؤسسة العمران ومندوبية الإسكان، وقسم التعمير بعمالة مراكش، وحسب مصادر أن هناك ميزانية مرصودة لهذا
    الجانب، ثم لماذا لم تتضافر جهود الفعاليات بالمدينة سواء : رجال المال  والأعمال والمستثمرين العقارين والمنتخبين والسلطات المحلية، لإنقاذ الدور السكنية بالمدينة العتيقة التي هي في حاجة لهذا الإنقاذ الآن .... مع تخصيص يوم دارسي بمشاركة كل الفاعلين السالف ذكرهم وغيرهم حول
    موضوع : " إنقاذ مدينة مراكش العتيقة ... ؟؟ .
        السؤال الثالث: متى : أعتقد جازما أن إنقاذ الدور السكنية للمدينة العتيقة، أمر ضروري الآن لعلة أن أغلب هذه الدور تتساقط فوق روس أصحابها والسكان المتواجدين بها، سواء كانوا مكترين أو بواسطة عقود الرهون. وما أكثرهم نظرا للتوافد التي عرفته المدينة العتيقة خلال السنوات الأخيرة
    من طرف النواحي القريبة من مراكش، بسبب الجفاف أو الرغبة في السكن داخل المدينة العتيقة ... 




    المشاركة السابقة : المشاركة التالية

     

     

    fadaate@gmail.com

     
     

     
     

    تواصلوا مع جريدتكم

     

    ارشيف الاخبار


  • خريطة الموقع
  •  

    القائمة البريدية

     


    محرك البحث




    بحث متقدم

    اعلانات الجريدة




    القرآن الكريم


    سجل الزوار

    مواقع إخبارية


     
       

    تصميم: جابري نيت