الملعب الرياضي الجديد لمراكش، مشروع ضخم ومفخرة للمغرب    ||   حميد طولست: ثقافة إفشاء السلام    ||   الإدارة التربوية تفتتح المؤسسات التعليمية على إيقاع التهديد بالاستقالات الجماعية    ||   "في تجربة الجسد " كتاب جديد لعبد العزيز بومسهولي    ||   ذ. محمد زمـــران: بين صحافة وصحافة يحتار القراء !..    ||   "مناقير داروين" كتاب جديد لمحمد اشويكة    ||   المجلس الأعلى للتعليم يصدر العدد الثاني من مجلة "دفاتر التربية والتكوين"    ||   فضاءات:في حوار مطول مع فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحيم نبولسي    ||   مفتشو التعليم بالمغرب يرفضون توقيع محاضر الالتحاق بالعمل    ||   ما هذا التجاهل لأنشطة النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة ياقنواتنا التلفزية الوطنية ..؟    ||   
 

 

أهم الاخبار

 
  • الملعب الرياضي الجديد لمراكش، مشروع ضخم ومفخرة للمغرب
  • حميد طولست: ثقافة إفشاء السلام
  • الإدارة التربوية تفتتح المؤسسات التعليمية على إيقاع التهديد بالاستقالات الجماعية
  • "في تجربة الجسد " كتاب جديد لعبد العزيز بومسهولي
  • ذ. محمد زمـــران: بين صحافة وصحافة يحتار القراء !..
  • "مناقير داروين" كتاب جديد لمحمد اشويكة
  • المجلس الأعلى للتعليم يصدر العدد الثاني من مجلة "دفاتر التربية والتكوين"
  • فضاءات:في حوار مطول مع فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحيم نبولسي
  • مفتشو التعليم بالمغرب يرفضون توقيع محاضر الالتحاق بالعمل
  • ما هذا التجاهل لأنشطة النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة ياقنواتنا التلفزية الوطنية ..؟
  • والي جهة مراكش يحيل ملف البناء والتعمير لجماعة " تاسلطانت "على القضاء
  • الاستقلاليون يناقشون "المشهد السياسي في أفق الجهوية الموسعة" يوم 3 شتنبر 2010
  • خال إدريس المغلشي الكاتب الجهوي لـ ( ا و ش م) بجهة مراكش في ذمة الله
  • لصوص يطلقون النار في عملية سطو على محل للمجوهرات ببرشيد
  • نجمة سلسلة
  • مواد غذائية فاسدة بأسواق إقليم شيشاوة
  • الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين تعبر عن "تضامنها المطلق" مع الصحافي حسن العطافي
  • عبد اللطيف سندباد: في تكوين المفكّر
  • أقفال الحب الباريسية، وأقفالنا
  • حملة تمشيطية للشرطة السياحية بمراكش ضد النشالين


  •  

    تسجيل الدخول

     
    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     
     

    فضاءات » الأخبار » أخبار


    عبد الصادق مشموم أنقذوا مراكش العتيقة من فضلكم ؟؟؟

      

        لاشك أن كل من اطلع على العنوان تتبادر  لذهنه ثلاثة أسئلة؛ هي: لماذا وكيف ومتى ....
        العنوان هو موضوع الساعة بامتياز بالنسبة لمدينة الرجالات السبعة " مراكش ياوريدة" فرض وجود طرحه ما تعرفه " البهجة" من مجموعة من المشاكل منها الذي ورثته من لارجالاتها ونسائها ومؤسساتها، ومنها الذي تسلط عليها وهي في غنى عنه وليست في حاجة إليه ...
        بالطبع سأبدأ بسؤال لماذا: مدينة مراكش هي مدينة تاريخية تراثية ثقافية سياسية ذات تاريخ كله إيجابيات، وتصنف من المدن التراثية التاريخية لدى منظمة اليونسيكو وتعد من المدن ذات الرصيد العلمي والمعرفي برجالاتها ، وما إلى ذلك ، أحياءها داخل المدينة العتيقة توحي لمن شاهدها على حضارة المغرب وتاريخه ، وكأنها فسيفساء أو لوحة تشكيلية تعبر عن إرهاصات فنية إبداعية ، بيد أنه حاليا جل هذه الدور تتساقط واحدة تلو الأخرى وهي تقول" مال حال أنا " ، فعلا لماذا أصبح على وضعه الحالي، وهناك العديد من الدور السكنية التي


    سقطت فوق رؤوس ساكنيها منهم من كانوا نيام ، الذين يتجرع أغلبهم وضعية مزرية " الفقر والتهميش والإقصاء" ....، مما جعل الجريمة تستفحل وتتناسل بين فئات
    من الشباب والمراهقين القاطنين بالمدينة العتيقة، ناهيك عن ممارسة الممنوعات والموبقات بل حتى الصغار ينغمسون في متاهات بؤر الانحراف ، لاذنب لهم سوى كونهم بقدرة الخالق
    خلقوا وسط هذه الإكراهات بين ذويهم الذين يصارعون القوت اليومي وسط مجموع الإكراه اليومي، والأمثلة متعددة ، أعتقد أن الكل على علم بها من مسئولين ومنتخبين ولعل الانهيار الأخير الذي حدث بحي عرصة علي وأصالح بدرب فورة و ما خلفه هذا الانهيار من وفاة وجرح خطير ، وكأنه زلزال ، جعل السكان يضربون  الأخماس في الأسداس حول مصير المنازل التي يسكنونها  هل ستسقط فوق رؤوسهم  على حين غفلة
    وهم لا يشعرون ،لأن أغلب هذه الدور بنيت بدون تصاميم هندسية من حيث ترميمها أي عشوائية مع عدم احترام المعايير المعمول بها في البناء وخاصة للمدينة العتيقة المتداخلة الأحياء والأزقة والدروب ، ولاشك أن الذين تعاقبوا على تدبير شؤون المدينة ومنها العتيقة بعضهم شجعوا البناء اللاقانوني ، لغاية من الغايات ، حيث رخصة الترميم تسحب من المقاطعة مع تأدية رسم جبائي لفائدة قسم تنمية المداخل بالمجلس الجماعي للمدينة ليتجاوز 100 درهم تقريبا
    كما أن إعادة شبكة التطهير السائل ببعض الأحياء داخل المدينة العتيقة ساهم بدوره في تصدع هذه الدور وإحداث الشقوق في جدرانها ، وهناك من الدور من سقط وهاجرها أهلها لوجهة أخرى منتظرين إنصافهم قضائيا، حيث رفعوا دعاوى قضائية ضد الجهة التي تسببت في الأضرار التي لحقتهم جراء عملية إعادة شبكة التطهير السائل، وعلى أي حال فإن الدور السكنية العتيقة بمراكش أغلبها في حاجة إلى إنقاذ بمعنى الإنقاذ، تفاديا لسقوطها فوق رؤوس ساكنتها على حين غفلة أو في رمشة عين ...
        السؤال الثاني كيف: أعتقد أن هناك صندوق مالي للتعويض عن الأضرار التي تلحق الدور السكنية  التي تهدمت أو على وشك الانهيار والسقوط، بين المجلس الجماعي للمدينة، ومؤسسة العمران ومندوبية الإسكان، وقسم التعمير بعمالة مراكش، وحسب مصادر أن هناك ميزانية مرصودة لهذا
    الجانب، ثم لماذا لم تتضافر جهود الفعاليات بالمدينة سواء : رجال المال  والأعمال والمستثمرين العقارين والمنتخبين والسلطات المحلية، لإنقاذ الدور السكنية بالمدينة العتيقة التي هي في حاجة لهذا الإنقاذ الآن .... مع تخصيص يوم دارسي بمشاركة كل الفاعلين السالف ذكرهم وغيرهم حول
    موضوع : " إنقاذ مدينة مراكش العتيقة ... ؟؟ .
        السؤال الثالث: متى : أعتقد جازما أن إنقاذ الدور السكنية للمدينة العتيقة، أمر ضروري الآن لعلة أن أغلب هذه الدور تتساقط فوق روس أصحابها والسكان المتواجدين بها، سواء كانوا مكترين أو بواسطة عقود الرهون. وما أكثرهم نظرا للتوافد التي عرفته المدينة العتيقة خلال السنوات الأخيرة
    من طرف النواحي القريبة من مراكش، بسبب الجفاف أو الرغبة في السكن داخل المدينة العتيقة ... 




    المشاركة السابقة : المشاركة التالية

     

     

    fadaate@gmail.com

     
     

     
     

    تواصلوا مع جريدتكم

     

    ارشيف الاخبار


  • خريطة الموقع
  •  

    القائمة البريدية

     


    محرك البحث




    بحث متقدم

    اعلانات الجريدة




    القرآن الكريم


    سجل الزوار

    مواقع إخبارية


     
       

    تصميم: جابري نيت