حكومة ابن كيران تتوعد بمتابعة المواقع الالكترونية الفاضحة لأحداث تازة    ||   AMDH تدين انتهاك الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية بالرباط    ||   برلماني" البيجيدي " يونس بن سليمان يقف على مطالب ساكنة سيدي يوسف بن علي    ||   اللجان الثنائية أداة لدمقرطة الحياة الإدارية    ||   درك مراكش يضبط 3 مغربيات وكويتيين مخمورين في فيلا بدوار اولاد حسون    ||   رفض العفو الملكي عن نيني، والكتاني والحدوشي وأبو حفص خارج أسوار السجن    ||   الأمن المغربي يفكك خلية متطرفة لحزب التحرير الإسلامي    ||   فيديو .. اشتباك بالأيدي على الهواء في برنامج" الاتجاه المعاكس" بقناة الجزيرة    ||   منتخبو وأطر الجماعات الترابية لجهة مراكش ينتقدون حصيلة دار المنتخب لسنة 2011    ||   ديوان شعري جديد: " ظل لذاكرة المدى" لولد متالي المرابط بن أحمد    ||   
 

 

أهم الاخبار

 
  • حكومة ابن كيران تتوعد بمتابعة المواقع الالكترونية الفاضحة لأحداث تازة
  • AMDH تدين انتهاك الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية بالرباط
  • برلماني" البيجيدي " يونس بن سليمان يقف على مطالب ساكنة سيدي يوسف بن علي
  • اللجان الثنائية أداة لدمقرطة الحياة الإدارية
  • درك مراكش يضبط 3 مغربيات وكويتيين مخمورين في فيلا بدوار اولاد حسون
  • رفض العفو الملكي عن نيني، والكتاني والحدوشي وأبو حفص خارج أسوار السجن
  • الأمن المغربي يفكك خلية متطرفة لحزب التحرير الإسلامي
  • فيديو .. اشتباك بالأيدي على الهواء في برنامج" الاتجاه المعاكس" بقناة الجزيرة
  • منتخبو وأطر الجماعات الترابية لجهة مراكش ينتقدون حصيلة دار المنتخب لسنة 2011
  • ديوان شعري جديد: " ظل لذاكرة المدى" لولد متالي المرابط بن أحمد
  • الأمن يتدخل بوحشية في حق مواطن بتازة
  • منع توزيع عدد خاص من مجلة كاثوليكية مسيئة للدين الاسلامي في المغرب
  • وفاة مهاجر بسبب الطقس البارد ببلجيكا و الإجراءات اللاإنسانية في الواجهة
  • 3 أشهر سجنا للممثل المصري عادل إمام بتهمة الإساءة للإسلام
  • مؤتمر''هرتسيليا'' الصهيوني للأمن الاستراتيجي والمشاركة العربية
  • المجتمع المدني بمراكش يراسل عمدة مراكش لتعليق تفويض محمد الحر
  • سوء التدبير الإداري لمجلس جهة مراكش يطال حرمان الموظفين من أجورهم
  • وزير االتربية الوطنية يلتقي النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية
  • بن شيخة: لو كان الخضر مكان المغاربة لتأهلوا بسهولة
  • ترحيل أجانب حاولوا تسريب أسلحة نارية إلى مراكش


  •  

    تسجيل الدخول

     
    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     
     

    فضاءات » الأخبار » أخبار


    محمد أزوض: عيد الحب والمحافظة على قيمنا الاسلامية

      

          لقد احتفل العالم المسيحي والغربي مؤخرا بعيد الحب أو عيد العشق أو سان فالنتان، والغريب في الأمر أن بعض أبناء جلدتنا من المسلمين عامة والمغاربة خاصة أبوا إلا أن يشاركوا النصارى احتفالاتهم بهذا العيد بتقديم الورود الحمراء إلى زوجاتهم أو صديقاتهم أو بارتداء الملابس الحمراء، جاهلين تاريخ هذا العيد ضاربين عرض الحائط فتاوى علمائهم في مشاركة النصارى أعيادهم. فينبغي أن يعلموا أن لهذا العيد جذور وتاريخ وشهادة ميلاد. فمن المعلوم أن هذا العيد يعود إلى أسطورة بائدة لروما القديمة حيث كانت يقدم مواطنو روما الهدايا والقرابين والنذور لإله الحب عندهم، وتقول أسطورة أخرى أن الحكام الرومان كانوا يمنعون جنودهم من الزواج بغية الاحتفاظ بهم كجنود عزاب لأنه سيكونون أشد صلابة في القتال من المتزوجين مما أدى بكاهن يدعى فالنتان إلى أن يعمد إلى تزويجهم سرا. فاكتسب اسمه شهرة واسعة لدى الرومان وتحول إلى رمز للحب والعشق.
          فكيف يعقل وبدعوى التسامح والتفتح والتثاقف والتواصل أن نجد المسلمين ومنهم بعض المغاربة


    يقلدون النصارى في الاحتفال بهذا العيد الوثني ويلبسونه نوعا من البراءة الساذجة باسم الحب. والأسوأ من ذلك أن يتم الترويج لهذا العيد في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة دون إرشاد للتائهين الضالين من أبناء جلدتنا، كما نسجل بأسف كبير غياب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن ساحة الإرشاد والتنوير في مثل هذه المناسبات لهؤلاء الشباب وحتى الكهول الذين يحتفلون بهذه المناسبة الدخيلة الغريبة عن مجتمعنا وثقافتنا للحفاظ على قيمنا الاسلامية، وذلك باستغلال خطب الجمعة كدأب الوزارة عادة في إثارة المسائل التي تطرأ على الساحة المغربية في تلك الخطب. فلماذا لا يشاركوننا النصارى احتفالاتنا بعيد الأضحى مثلا أو عاشوراء أو يصومون معنا في شهر رمضان...ما داموا متسامحين متفتحين. إن ترك هذه المناسبات تمر دون توعية وتسليط الضوء عليها شرحا ونقدا من شأنه أن يتعزز حضورها في المجتمع سنة بعد أخرى لتصبح عادة جديدة مثلما صار لمناسبة السنة الميلادية والعادات المصاحبة ليوم عاشوراء، لتتجذر ويصعب محاربتها. واشير هنا إلى ضرورة أن يتحمل المجلس العلمي دوره ومسؤوليته في الحفاظ على القيم الإسلامية وفي إصدار فتاوى بخصوص كل ما يتم استيراده من الغرب وأن لا تبقى الساحة مليئة بالتناقضات وفتاوى جانبية من هنا وهناك.  ومن باب النصح والإرشاد لإخواننا المتهافتين على كل ما يصدر من الغرب أود أن أقدم هذه الاحاديث وأقوال العلماء لعلها تنير لنا الدرب الواضح والمستقيم. فقد روى أنس بن مالك رضي الله عنه قال:((قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال:((ما هذان اليومان)) قالوا:(كنا نلعب فيهما في الجاهلية) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر)) رواه أبو داوود. فما من عيد أعز منهما و لا يجب أن لا نخالف أمر الرسول بالاحتفال بأعياد هي من صنيعة جاهلية رومانية ضاربة في القدم كعيد الحب. وكما قال الله تعالى:((ومن يتولهم منكم فإنه منهم)). وروي عن عمر بن الخطاب قال:((اجتنبوا أعداء الله في عيدهم)) ومن أحسن تسامحا من عمر بن الخطاب حينما دخل المقدس وكتب العهدة العمرية التزاما من الإسلام بحق أهل الكتاب من المسيحيين. وروي عن عبد الله بن عمر قال :((من بنى ببلاد الأعاجم وصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم القيامة)) . وقال ابن القيم رحمه الله تعالى في أحكام أهل الذمة2/ 722 فصل حكم حضور أعياد أهل الكتاب : وكما أنهم لا يجوز إظهاره فلا يجوز للمسلمين ممالاتهم عليه و لا مساعدتهم و لا الحضور معهم باتفاق أهل العلم الذين هم أهله وقد صرح به الفقهاء من أتباع الأئمة الأربعة في كتبهم))
    والله المستعان.


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية

     

     

    fadaate@gmail.com

     
     

     
     

    تواصلوا مع جريدتكم

     

    ارشيف الاخبار


  • خريطة الموقع
  •  

    القائمة البريدية

     


    محرك البحث




    بحث متقدم

    اعلانات الجريدة




    القرآن الكريم

    سجل الزوار

     



     


    مواقع إخبارية


     
       

    تصميم: جابري نيت