بواسطة: فضاءات بتاريخ : الإثنين 23-08-2010 10:39 صباحا
ينتاب أساتذة التعليم الابتدائي والاعدادي الثانوي حاملي الشواهد العليا فوجي 2008-2009 استياء عارم بسبب التماطل الذي يعرفه الملف، فبعد تأكيد الوزارة على أن 31 يوليوز2010 هو موعد تصفية آخر الملفات العالقة، يجد الأغلبية الساحقة من هذه الفئة أنفسهم خارج السياق، فالوزارة التي نهجت أسلوب التماطل والوعود الكاذبة، أدخلت نفسها في متاهات عديدة، وذلك إثر السماح لهذه الفئة بالمشاركة في الحركة الإنتقالية الوطنية والتي عرفت بالفعل استفادة بعض المعنيين، مما يجعلهم هجينا مختلطا عجيبا، يملكون التسوية الإدارية –تغيير الإطار- دون تغيير الوضعية المالية، أما الأغلبية الساحقة فهي مهددة بالرجوع إلى منصبها القديم، بدون تسوية لا إدارية ولا مالية.
وإذا كانت الإدارة ومعها النقابات تردد بأن الملف قد حسم تماما، فإن الأساتذة يتساءلون من سيصدقون، هل هذا الكلام، أم وضعياتهم الإدارية المسحوبة من مكاتب الوزارة وبيانات الإلتزام التي بقيت على حالها؟
من جهة أخرى يعرف الموقع الرسمي لمنسقية حاملي الشواهد العليا تجاذبات وحوارات ساخنة تصب مجملها في جعل الدخول المدرسي مناسبة حاسمة في فضح تلاعبات الإدارة، وكشف أساليبها في التماطل، مؤكدة أنها ستجعل منه حدثا هاما، وفي انتظار البيان الذي من المحتمل صدوره في الأيام القليلة القريبة، والذي يؤكد المراقبون أنه سيحمل محطات نوعية وكمية غير مسبوقة، فإن المنسقية الوطنية تترك باب الحوار مفتوحا، على أن غالبية المنخرطين يؤكدون امتعاضهم وعدم ثقتهم بتاتا في أقاويل الوزارة ويؤيدون البرنامج النضالي المرتقب للمنسقية.
حميد أيت الحيان
عضو مكتب المنسقية الجهوية بمراكش للأساتذة حاملي الشواهد العليا