حركة التوحيد والإصلاح تنظم الأبواب المفتوحة الأولى بمدينة الجديدة.
بواسطة: najah بتاريخ : الإثنين 23-08-2010 12:23 مساء
تقوم حركة التوحيد والإصلاح فرع الجديدة بتنظيم الأبواب المفتوحة الأولى بالمسرح البلدي بمدينة الجديدة في الفترة الممتدة من 20 إلى 27 غشت 2010. ويتضمن برنامج المحاضرات التي يؤطرها كل من الأستاذ امحمد طلابي في موضوع "إشكالية الهوية بين تدافع القيم" يوم 20 غشت الجاري، والأستاذ محمد الحمداوي حول "المجتمع ودوره في الإصلاح" يوم 25 غشت الجاري، والأستاذ أبو زيد المقرئ في موضوع "شخصية الرسول (ص) في القرآن الكريم"يوم 26 غشت ، بالإضافة إلى الأمسية الدينية الختامية يوم 27 غشت 2010.
وتعرف الأبواب المفتوحة الأولى لحركة التوحيد والإصلاح فرع الجديدة إقامة معرض للكتاب بفضاء المسرح البلدي، كما ستختتم هذه الأيام بتنظيم حملة للتبرع بالدم على مدى يومي 28 و29 غشت بمقر الحركة بمدينة الجديدة.
وتعد حركة التوحيد والإصلاح ، حسب ورقة تعريفية داخلية، حركة مغربية مفتوحة في وجه كل مسلم من أبناء هذا الوطن العزيز، يريد أن يتعاون على التفقه في دينه والعمل به والدعوة إليه. تدعو لتوحيد الخالق سبحانه، توحيدا بالربوبية، وتوحيدا بالعبودية، وتوحيدا بالمرجعية العليا لكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. وهي حركة منفتحة تندمج مع مجتمعها وتتفاعل معه وتعتبر نفسها من هذا المجتمع وإليه، ..تستفيد منه وتفيده وتأخذ منه وتعطيه. كما أنها حركة تدعو للإصلاح باتباع رسالة الأنبياء وإثبات عناصر الخير والصلاح في الفرد والمجتمع وتقويتها ومقاومة عناصر الفساد والإفساد في الفرد والمجتمع: ( أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ) (الأنعام/91). شعارها قوله سبحانه وتعالى: ( إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله ) (هود/ 8).
لقد كانت حركة التوحيد والإصلاح بمشروعها الدعوي والتربوي والفكري والثقافي حاضرة في كيان المجتمع المغربي، وتتقاسم معه اهتماماته منذ أواسط السبعينات. وقد أخذت أشكالا متعددة من المؤسسات الجمعوية إلى أن تبلورت في شكلها الحالي باسم "حركة التوحيد والإصلاح" بتاريخ15 ربيع الثاني 1417 الموافق لـ 31 غشت 1996 بعد الوحدة الاندماجية بين كل من حركة الإصلاح والتجديد ورابطة المستقبل الإسلامي المغربيتين.