عمالة مراكش تحجز وتتلف بالجملة مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك
بواسطة: فضاءات بتاريخ : الأربعاء 25-08-2010 09:52 صباحا
أفاد تقرير للجنة مراقبة الأسعار التابعة لعمالة مراكش بأنه تم منذ بداية شهر رمضان الكريم حجز وإتلاف مجموعة من المواد الغذائية غير صالحة للاستهلاك.
واستنادا لهذا التقرير، الذي أعدته مصلحة الشؤون الاقتصادية والتنسيق في مجال المراقبة، فقد تم إتلاف 75 وحدة من مشتقات الحليب "الياغورت"، و13 كلغ من اللحم المفروم "الكفتة"، و14 كلغ من النقانق، و5ر178 كلغ من حلوى "الشباكية"، و3ر14 كلغ من مادة الزبدة، و26 لتر من العصير.
كما تم حجز وإتلاف قنينات من العسل لا يعرف مصدرها، و5ر19 لتر من الحليب، و490 بيضة، و5ر2 كلغ من الحليب المجفف، و10 كلغ من قمح الذرى.
وتم تحرير 82 محضرا للمخالفين لعدم إشهار الأثمان.
وأشار المصدر نفسه إلى أن هذه الإجراءات تم اتخاذها لتعزيز مراقبة الأسعار وتتبع تزويد الأسواق بالمواد الغذائية والمحافظة على المستهلك.
وفي السياق ذاته، أكد تقرير سابق لقسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بولاية مراكش بأن ديمومة وضعت طيلة شهر رمضان لفائدة المواطنين لتلقي الشكايات المتعلقة بالأثمان والمخالفات في المعاملات التجارية والتدخل كلما دعت الضرورة لحماية المستهلك.
وأشار التقرير أن حالة التموين بالمدينة الحمراء خلال شهر رمضان المبارك عادية، حيث أن العرض من مختلف المواد يستجيب لمستوى الطلب. وتعرف اللحوم ارتفاعا في العرض بالنسبة للحم البقر بنسبة 26ر15 بالمائة مع استقرار في الأثمنة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، في حين سجل انخفاض العرض في لحم الغنم بلغت نسبته 92ر9 بالمائة، لكنه لن يمس بمستوى التموين حيث يقل استهلاك هذا النوع خلال شهر رمضان، فيما عرض اللحوم البيضاء كافيا لتلبية الطلب.
وأشار نفس التقرير الى أن العرض بالنسبة للحليب ومشتقاته متوفرا وكافيا، وذلك بفضل الوحدات الإنتاجية المحلية والوطنية الى جانب الحليب المستورد، مؤكدا على وفرة التمور إذ يتراوح مخزون هذه المادة ما بين 350 و400 طن إضافة الى الكميات المخزونة بالمناطق الباردة علاوة على التمور المستوردة.
من جهة أخرى، أوضح المصدر نفسه أن القطنيات بمختلف أنواعها متوفرة وكافية لمواجهة الطلب وذلك نتيجة المحصول الوطني الجيد الى جانب المستورد من الحمص والعدس، مشيرا إلى توفر مادة الدقيق بفضل مخزون المطاحن من القمح الطري المخصص لانتاج الدقيق الحر.