تطوير المنتوج السياحي بمراكش رهين بتوحيد مجهودات الفاعلين السياحيين
بواسطة: فضاءات بتاريخ : الخميس 26-08-2010 08:53 صباحا
أكد مديح توفيق وكيل الأسفار وعضو جمعية وكلاء الأسفار بجهة بمراكش أن الأزمة الاقتصادية العالمية أثرت بشكل عام على المنتوج السياحي بمراكش، وهو ما يتطلب البحث عن سبل ناجعة وفورية لتجاوز الأزمة قبل تفاقمها، للنهوض من جديد بالقطاع السياحي بمراكش ، خاصة أن مدينة مراكش تعتبر مدينة استثنائية بامتياز لموقعها التاريخي والجغرافي والحضاري الذي يؤهلها للعب ادوار طلائعية في النسيج السياحي. وعبر المسؤول السياحي عن تفاؤله فيما يخص مستقبل السياحة لان المنتوج المراكشي يعد من أفضل المنتوجات العالمية لما تتسم به من جودة الفنادق المطاعم والخدمات. مشددا على ضرورة توحيد مجهودات جميع المتدخلين في القطاع وتسطير إستراتجية جديدة تمكن من غزو أسواق جديدة مغايرة للأسواق التقليدية كالبرازيل الصين ودول أوربا الشرقية
وقال مديح أن تطوير القطاع السياحي أصبح اليوم مرهونا بمجموعة من التحولات البنيوية التي يتطلبها المجال السياحي، ومعالجتها بطريقة عقلانية ومهنية لجلب السياح،
والعمل باستمرار مع المهنيين والوزارة الوصية، للمساهمة في التحول السياحي الحاصل بمراكش و الحيلولة دون الانعكاسات السلبية للأزمة الحالية، ودلك بفضل رؤية مهنية واستباقية محكمة.
وكشف المسؤول في لقاء تواصلي نظم مؤخرا بمراكش أن ثمة العديد من التجاوزات التي يمارسها بعض وكلاء الأسفار، وخصوصا الأجانب الذين لا يملكون رخص الاستغلال مما يتسبب في مشاكل لا تعد ولا تحصى.
وارتباطا بالموضوع أشار مديح أن تعزيز المنتوج برؤية ديناميكية متطورة رهين بالحضور القوي في الصالونات السياحية الوطنية والدولية لتسويق المنتوج وتطويره وجعله آلية فاعلة لتجاوز كل الإكراهات المحيطة به، وتنظيم لقاءات مع مجموعة من المهنيين السياحيين حول تعزيز بنية القطاع والرفع أيضا من حصة مراكش من سوق السياحة، لضمان السوق الفرنسي الذي يمثل 60 من مجموع عدد السياح، وكذا السوق الداخلي بحوالي 12 والمملكة المتحدة 11.