بواسطة: فضاءات بتاريخ : السبت 28-08-2010 03:15 مساء
دشنت عناصر الفرقة السياحية، التابعة لولاية أمن مراكش منذ 23 غشت 2010 حملة تمشيطية واسعة لمواجهة تنامي عمليات النشل وسرقة السياح الأجانب بمختلف الأماكن التي يترددون عليها، وذلك بعد سلسلة من الشكايات المتتالية لعدد من ضحايا النشل، الذين تعرضوا لعمليات سرقة جيوبهم وهواتفهم وأمتعتهم الخفيفة التي يحملونها في جولاتهم بالمدينة الحمراء.
وحسب مصادر عليمة أسفرت الحملة عن اعتقال بعض اللصوص، الذين تمكنوا من تنفيذ عمليات سطو ضد عدد من السياح الأجانب، وتم اقتيادهم إلى مخفر الشرطة السياحية بجامع الفناء، من أجل التحقيق معهم، قبل إحالتهم على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمراكش.
ولا زالت الشرطة السياحية تجري بحثها عن لصوص تمكنوا يوم الثلاثاء 24 غشت 2010 من سرقة فرنسي في بداية عقده الخامس، بعد ترصده من طرف أحد اللصوص مباشرة بعد مغادرته الفندق الذي يقيم به بشارع محمد السادس،
حيث تمكن اللص بعد تهديد الضحية بالسلاح الأبيض، من الاستيلاء على المبالغ المالية، التي كانت بحوزته، قدرت بحوالي 1200 أورو، و1000 درهم من العملة المغربية، إضافة إلى جواز سفره ولاذ بالفرار، ما جعل الضحية الفرنسي يتقدم بشكاية في الموضوع لدى مصلحة الشرطة السياحية.
يجب حماية المواطنين أيضا
[تاريخ المشاركة : الأحد 29-08-2010 12:55 مساء ]
السلام عليكم
ورمضان مبارك كريم
هذه بادرة جيدة وواجب أيضا
من ناحية أخرى يجب حماية المواطنين أيضا لأنهم بعد غلاء المعيشة يتعرضون للنشل خصوصا في بعض الأماكن المعروفة: ك باب أغمات عند محطة حافلة ألزا نهارا جهارا ولا من يحرك ساكنا ولمدة تزيد عن 10سنوات، هذا ما أعيشه شخصيا وبالخصوص عند الازدحام وفي المناسبات والأسواق ورمضان...
وكذلك منطقة سيدي ميمون
وأظن أن هؤلاء النشالين ربما ترسموا في هذه المهمة الخبيثة بل بعضهم أصبح جد معروف
وشكرا لجريدة فضاءات على إتاحتها الفرصة للتعبير عن الرأي