حكومة ابن كيران تتوعد بمتابعة المواقع الالكترونية الفاضحة لأحداث تازة    ||   AMDH تدين انتهاك الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية بالرباط    ||   برلماني" البيجيدي " يونس بن سليمان يقف على مطالب ساكنة سيدي يوسف بن علي    ||   اللجان الثنائية أداة لدمقرطة الحياة الإدارية    ||   درك مراكش يضبط 3 مغربيات وكويتيين مخمورين في فيلا بدوار اولاد حسون    ||   رفض العفو الملكي عن نيني، والكتاني والحدوشي وأبو حفص خارج أسوار السجن    ||   الأمن المغربي يفكك خلية متطرفة لحزب التحرير الإسلامي    ||   فيديو .. اشتباك بالأيدي على الهواء في برنامج" الاتجاه المعاكس" بقناة الجزيرة    ||   منتخبو وأطر الجماعات الترابية لجهة مراكش ينتقدون حصيلة دار المنتخب لسنة 2011    ||   ديوان شعري جديد: " ظل لذاكرة المدى" لولد متالي المرابط بن أحمد    ||   
 

 

أهم الاخبار

 
  • حكومة ابن كيران تتوعد بمتابعة المواقع الالكترونية الفاضحة لأحداث تازة
  • AMDH تدين انتهاك الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية بالرباط
  • برلماني" البيجيدي " يونس بن سليمان يقف على مطالب ساكنة سيدي يوسف بن علي
  • اللجان الثنائية أداة لدمقرطة الحياة الإدارية
  • درك مراكش يضبط 3 مغربيات وكويتيين مخمورين في فيلا بدوار اولاد حسون
  • رفض العفو الملكي عن نيني، والكتاني والحدوشي وأبو حفص خارج أسوار السجن
  • الأمن المغربي يفكك خلية متطرفة لحزب التحرير الإسلامي
  • فيديو .. اشتباك بالأيدي على الهواء في برنامج" الاتجاه المعاكس" بقناة الجزيرة
  • منتخبو وأطر الجماعات الترابية لجهة مراكش ينتقدون حصيلة دار المنتخب لسنة 2011
  • ديوان شعري جديد: " ظل لذاكرة المدى" لولد متالي المرابط بن أحمد
  • الأمن يتدخل بوحشية في حق مواطن بتازة
  • منع توزيع عدد خاص من مجلة كاثوليكية مسيئة للدين الاسلامي في المغرب
  • وفاة مهاجر بسبب الطقس البارد ببلجيكا و الإجراءات اللاإنسانية في الواجهة
  • 3 أشهر سجنا للممثل المصري عادل إمام بتهمة الإساءة للإسلام
  • مؤتمر''هرتسيليا'' الصهيوني للأمن الاستراتيجي والمشاركة العربية
  • المجتمع المدني بمراكش يراسل عمدة مراكش لتعليق تفويض محمد الحر
  • سوء التدبير الإداري لمجلس جهة مراكش يطال حرمان الموظفين من أجورهم
  • وزير االتربية الوطنية يلتقي النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية
  • بن شيخة: لو كان الخضر مكان المغاربة لتأهلوا بسهولة
  • ترحيل أجانب حاولوا تسريب أسلحة نارية إلى مراكش


  •  

    تسجيل الدخول

     
    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     
     

    فضاءات » الأخبار » جهوية


    "في تجربة الجسد " كتاب جديد لعبد العزيز بومسهولي

      

    عبد الصمد الكباص


            " في تجربة الجسد " هو العنوان الذي اختاره الباحث عبد العزيز بومسهولي لعمله الفلسفي الجديد الصادر حديثا  بمراكش في إطار  سلسلة أبحاث فلسفية  تحت إشراف مركز الأبحاث الفلسفية بالمغرب .
          الكتاب الذي هو في الأصل محاضرة ألقيت برحاب جامعة القاهرة قسم الفلسفة بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي الثاني للفلسفة في مارس 2010 ، يشكل تناولا فلسفيا لتجربة الجسد  و ما يستتبع ذلك من  تجاوز لثنائية النفس و الجسم و تعويضها بكوجيطو الجسد الذي وجد أساسه الأول عند سبنوزا بتحديده الرغبة كماهية للإنسان " فأنا أفكر ـ يقول بومسهولي ـ لأني راغب و لأن الرغبة هي ماهيتي ككائن جسدي .. و أنا موجود لأني لست شيئا آخر غير هذا الجسد الراغب ذاته ..."


          هناك إذن  تجربة للجسد ، فأي عالم يتحدد من خلالها ؟ ذلك ما يعكف بومسهولي على تحليله في الفصول الأولى من عمله منطلقا من مفهوم الحق العيني الذي يتأسس من خلال الوعي بالخاصية الجسدية للإنسان ، ليتجسد هذا الحق كتجلي لقيمة الجسد . و عينية هذا الحق متأتية من كونه يعاش كتجربة يسميها صاحب العمل بسياسة الجسد التي لا تحب الوجود و لكنها تحب سعادة الكينونة لأنها تؤسس لحق الإنسان في أن يسعد بجسده في الوجود .
          يعتبر بومسهولي في كتابه أن سؤال من هو الجسد؟ يفترض أربع أسئلة أخرى تساعد في كشف ماهية " تجربة الجسد " هي على التوالي : ما الذي يرغب فيه جسدي ؟ ما الذي يقدر عليه جسدي ؟ مالذي يمكن لجسدي أن يؤسسه في علاقته مع الغير داخل العالم ؟ و يضيف سؤالا رابعا مرتبطا بالثورة الجينية هو ما الذي يمكن لجسدي أن يأمله داخل العالم ؟  و هي أسئلة حسب الباحث تختصر المسافة التي تقربنا من فهم الجسد  و فهم ما يقدر عليه داخل العالم  باعتباره حقلا بينجسديا ،  و في علاقته بالغير الذي يشاركه تجربة الوجود في عالم يظل قيد التأسيس .
          يطور عزيز بومسهولي مبدأ الرغبة معتبرا إياها ما يجعل التجربة الجسدية في العالم ممكنة ، و شرط ابتكار الذات الذي لا يتأكد من صون وجودها في العالم فقط ، و إنما بالسعي إلى صنع الحاضر الذي يعبر عن قدرتها على الاستمتاع بلحظة العيش . بل إن الفضيلة و السعادة ليست إلا تجليا للوجود الجسدي .
          ويعيد تأويل الرغبة باعتبارها إمكانية الجسد للابتهاج و ابتكار الوجود بالمعية ، كما أنها التحفيز الخلاق على جلب الحاضر من خلال تحيين الإشباع . و هي منبع الفعل و شرط إمكانية الأخلاق كاختبار لتجربة التفاعل الإنساني .
          يضم الكتاب الذي يتوزع على 91 صفحة من القطع المتوسط تسعة فصول جاءت عناوينها كالتالي: الجسد و الوجود ، إيطيقا الجسد : عودة الإنسان إلى الجسد ، الوجود البجسداني و تجربة الجسد ، الجسد و تجربة الحاضر: عودة الجسد إلى الإنسان ، الجسد و العالم ، الجسد و تجربة اليومي ، الجسد كفعل : تجربة الرغبة . صمم لوحة الغلاف وسيم بومسهولي .



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية

     

     

    fadaate@gmail.com

     
     

     
     

    تواصلوا مع جريدتكم

     

    ارشيف الاخبار


  • خريطة الموقع
  •  

    القائمة البريدية

     


    محرك البحث




    بحث متقدم

    اعلانات الجريدة




    القرآن الكريم

    سجل الزوار

     



     


    مواقع إخبارية


     
       

    تصميم: جابري نيت