نتائج الانتخابات الجماعية لمراكش: أي تحالف بين حزب الأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري ...؟؟
بواسطة: فضاءات بتاريخ : الأحد 14-06-2009 10:24 صباحا
عبد الصادق مشموم
أسفرت النتائج النهائية لاقتراع 12 يونيو للانتخابات الجماعات المحلية بمراكش ، ومقاطعاتها الخمس ، حسب ما توصل به موقع " فضاءات تانسيفت " من مختلف مسؤولي الأحزاب التي خاضت معركة الانتخابات، وفازت الأحزاب التالية:
الأصالة والمعاصرة، الاتحاد الدستوري، التجمع الوطني للأحرار، العدالة والتنمية، الحركة الشعبية، جبهة القوى الديمقراطية، الحركة الديمقراطية الاجتماعية، الحزب الليبرالي، حزب الاستقلال، حزب الإصلاح والتنمية.
فيما غابت أحزاب : الاتحاد الاشتراكي و التقدم والاشتراكية و الوسط الاجتماعي و اليسار الديمقراطي وآخرون.
وجاءت النتائج النهائية على النحو التالي : مقاطعة المدينة:
التجمع الوطني للأحرار ر: 10 مقاعد و 2 مقاعد بالنسبة للنساء
الأصالة والمعاصرة: 8 مقاعد
الاتحاد الدستوري: 9 مقاعد و 2 مقاعد بالنسبة للنساء
حزب الإصلاح والتنمية: 4 مقاعد
حزب العدالة والتنمية: 4 مقاعد
حزب الحركة الشعبية: 4 مقاعد
مقاطعة جيليز
حزب جبهة القوى الديمقراطية: 10 مقاعد
الأصالة والمعاصرة: 8 مقاعد و2 للنساء
الاتحاد الدستوري: 6 مقاعد
حزب الاستقلال: 4 مقاعد
الحركة الشعبية: 4 مقاعد و2 مقاعد للنساء
التجمع الوطني للأحرار: 4 مقاعد
العدالة والتنمية: 4 مقاعد مقاطعة النخيل
الاتحاد الدستوري: 6 مقاعد و2 مقاعد للنساء
الأصالة والمعاصرة: 6 مقاعد و2 مقاعد للنساء
الحركة الشعبية: 4 مقاعد
التجمع الوطني للأحرار: 4 مقاعد
الحركة الديمقراطية الاجتماعية: 3 مقاعد
الحزب الليبرالي:2 مقاعد مقاطعة المنارة
الأصالة والمعاصرة: 15 مقعدا و2 مقاعد للنساء
الاتحاد الدستوري: 9 مقاعد
العدالة والتنمية: 8 مقاعد و2 مقاعد للنساء
الحزب العمالي: 4 مقاعد مقاطعة سيدي يوسف بن علي
الحركة الديمقراطية الاجتماعية: 11مقعدا و2 مقاعد للنساء
الاتحاد الدستوري: 14 مقعدا و2 مقاعد للنساء
الحزب الليبرالي:12 مقعدا.
ويتوقع المتتبعون للشأن المحلي بمراكش إمكانية تحالف كل من حزبي الاتحاد الدستوري والأصالة والمعاصرة نحو رئاسة المجلس الجماعي للمدينة ورئاسة مقاطعاتها الخمس، طيلة السنوات الست المقبلة، علما أن ساكنة مراكش لا زالت في حاجة إلى سياسات عمومية ميدانية، ترتقي بمرافقها الضرورية وخدماتها الجيدة، وخاصة المستضعفين منهم وذوي الدخل المحدود والذين اعتمدهم وكلاء اللوائح ككتلة ناخبة لتصويت عليهم كشخوص وليس كبرامج حزبية.