بواسطة: فضاءات بتاريخ : السبت 11-07-2009 08:35 مساء
عبد الصادق مشموم
تعرضت طفلة فرنسية كانت برفقة عائلتها صبيحة يوم السبت 11 يوليوز 09 لحادثة سير بطريق سيدي اليمني بحي المواسين بمراكش، من طرف سائق دراجة نارية، هذا الأخير حسب شهود عيان لاذ بالفرار ، مما جعل عائلتها تربط الاتصال بالشرطة التي حضرت لعين المكان، وكذلك سيارة الإسعاف التي لم تتمكن من الوصول لمكان الحادثة بسبب ضيق أزقة المدينة، ووقوف وتوقف مجموعة من السيارات بالطريق غير مسموح لهم بولوجها، بالرغم من وجود علامات ممنوع المرور، وهو ما جعل سيارة الإسعاف تصل بصعوبة إلى مكان الحادث لنقل الفتاة المصابة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الأولية.
وأفادت مصادر أمنية أنها تعرفت على هوية سائق الدراجة النارية وهو
موظف عمومي، وأضافت المصادر أن عناصر شرطة الحوادث انتقلت إلى مقر عمله، واستدعته لانجاز محضر في موضوع الحادثة.
والجدير أن ممر طريق سيدي اليمني هو ممر سياحي، يتواجد به روض لأطفال ومدرسة لتكوين الممرضين...وهو الدافع الرئيسي بالسلطات الإدارية لمنع المرور والتوقف به من طرف السيارات والدارجات النارية، غير أن أصحاب السيارات الخاصة وسيارات الأجرة الصغيرة والكبيرة والدراجات النارية لايحترمون علامات ممنوع ( المرور) . والتوقف، sens-interdet مما يدعو إلى الالتفات لهذه الطريق من طرف مسؤولي المصالح الأمنية الحضرية والشرطة السياحية خصوصا وان هذه الطريق تعرف تجاوزات في المرور واحترام السلامة الطرقية وكونها مجالا لتوافد السياح الأجانب والأطفال المتمدرسون والمارة ...
ابناؤنا اول ضحايا السير فأين أنتم من التغطية
[تاريخ المشاركة : الأحد 12-07-2009 02:18 مساء ]
حين تصدم فرنسية يطبل لها في وسائل الاعلام السمعية والاكترونية وحين يقع الضحايا من اطفال المغاربة ومن الطبقة الشعبية فلا احد يتكلم عنهم وحتى رجال الامن لا يبدون استعدادا لتلقي شكاويهم
برافو الاعلام المحايد والمنور للعقول